فهد العجلان: يوم التأسيس يعكس قوة العقد التنموي وجودة الحياة في المملكة
أكد فهد العجلان أن يوم التأسيس يمثل مناسبة تاريخية لقراءة مسار الاستقرار الذي أتاح للمملكة العربية السعودية بناء عقد تنموي فريد ومتميز. وأشار إلى أن هذا العقد التنموي تجلى بوضوح في التطوير العمراني المتسارع وقطاع الإسكان، الذي تحول من مجرد تملك مادي إلى بيئة إنسانية متكاملة تعكس قوة الدولة وقدرتها التنموية الهائلة.
التحول الاستراتيجي في الصناعة والاقتصاد
لفت العجلان إلى أن التعامل مع الصناعة كخيار استراتيجي أساسي، إلى جانب التوسع الجغرافي المدروس، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المدن الذكية وسلاسل الإمداد، قد حول المملكة إلى مركز عالمي رائد للإمداد واقتصاد رقمي وسياحي متكامل. وأضاف أن هذه التحولات تساهم في تعزيز مكانة السعودية كوجهة استثمارية آمنة وجاذبة على المستوى الدولي.
الربط بين الجذور التاريخية واقتصاد المستقبل
كما أكد العجلان أن الربط بين جذور الدولة التاريخية واقتصاد المستقبل يمثل فلسفة تنموية جديدة تعيد تعريف مفاهيم الإسكان والصناعة في المملكة. وأوضح أن هذه الفلسفة تدعم مكانة السعودية كواحة للأمن والاستقرار، وركيزة أساسية في الاقتصاد العالمي، مما يعزز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
في الختام، شدد فهد العجلان على أن يوم التأسيس ليس مجرد احتفال بالذكرى، بل هو فرصة لتقييم الإنجازات التنموية واستشراف المستقبل بثقة، مع الحفاظ على القيم الأساسية التي بنيت عليها الدولة.