نظام باركود مبتكر يكشف كثافة الحشود لحجاج بيت الله الحرام خلال شهر رمضان المبارك
أعلنت الهيئة العامة للرعاية للمسجدين الحرام عن إطلاق نظام إلكتروني مبتكر يعتمد على تقنية الباركود لتحديد كثافة الحشود خلال مناسك العمرة في شهر رمضان الحالي. وقد تم تفعيل هذه الخدمة مع بداية الشهر الفضيل، بهدف توفير معلومات دقيقة ومحدثة لحجاج بيت الله الحرام.
كيف يعمل النظام الجديد؟
يعمل النظام الإلكتروني على تمكين الزوار في المسجد الحرام من مراقبة مستويات الازدحام خلال أداء مناسك الطواف والسعي، وهما ركنان أساسيان في شعائر العمرة. ويقدم النظام تصنيفات للكثافة تشمل:
- خفيفة: تشير إلى وجود حشود محدودة.
- متوسطة: تعكس ازدحاماً معقولاً يمكن التعامل معه.
- ثقيلة: تدل على وجود تجمعات كبيرة تتطلب حذراً.
يتم عرض هذه التصنيفات عبر مؤشرات ملونة توفر تحديثات فورية، مما يساعد الحجاج على تحديد الفترات الأقل ازدحاماً لأداء مناسكهم بسهولة وراحة أكبر.
جهود ميدانية وتنظيمية متكاملة
شهد المسجد الحرام يوم الجمعة الماضي تدفقاً كبيراً للمصلين والحجاج لأداء صلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان. وقد تم تنسيق الجهود الميدانية والتنظيمية بشكل سلس لضمان راحة الحضور وسلاسة حركة المرور. وشملت الإجراءات المتخذة:
- إدارة فعالة للحشود لتجنب التزاحم.
- تسهيل إجراءات الدخول والخروج للمسجد.
- الاهتمام الدقيق بنظافة وتعقيم المرافق.
- توفير خدمات التوجيه والإرشاد للحجاج.
ساهمت هذه الجهود الجماعية في تعزيز بيئة عبادة شاملة تتميز بالهدوء والطمأنينة، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
أهمية النظام في تحسين تجربة الحجاج
يأتي إطلاق هذا النظام في إطار سعي الهيئة العامة للرعاية للمسجدين الحرام لتحسين تجربة الحجاج وضمان سلامتهم، خاصة خلال المواسم الدينية المزدحمة مثل رمضان. ومن المتوقع أن يساهم النظام في:
- تقليل أوقات الانتظار لأداء المناسك.
- توزيع الحشود بشكل أكثر كفاءة.
- تعزيز الشعور بالراحة والأمان لدى الحجاج.
- دعم الجهود التنظيمية الشاملة في المسجد الحرام.
يعتبر هذا الابتكار خطوة مهمة نحو توظيف التكنولوجيا في خدمة الحجاج، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة في تقديم الخدمات الدينية على مستوى عالمي.