أظهرت نشرة التجارة الدولية لشهر فبراير 2026م ارتفاع الصادرات غير البترولية (بما في ذلك إعادة التصدير) بنسبة 15.1%، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة كبيرة في إعادة تصدير الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية. كما سجلت الصادرات السلعية الكلية ارتفاعاً بنسبة 4.7%، في حين ارتفعت الصادرات البترولية بنسبة 0.6%، مع تراجع نسبة البترول من إجمالي الصادرات إلى 68.7%.
تفاصيل التجارة الخارجية
في المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 6.6%، مما أدى إلى انخفاض الفائض في الميزان التجاري بنسبة 1.0%. وتصدرت الصين قائمة الشركاء التجاريين للمملكة في الصادرات والواردات، تلتها الإمارات العربية المتحدة ثم اليابان. واستحوذت أهم 10 دول على معظم حركة التجارة السلعية.
أبرز المؤشرات الاقتصادية
- ارتفاع الصادرات غير البترولية بنسبة 15.1%.
- زيادة إعادة تصدير الآلات والأجهزة الكهربائية.
- ارتفاع إجمالي الصادرات السلعية بنسبة 4.7%.
- تراجع حصة النفط من إجمالي الصادرات.
- ارتفاع الواردات بنسبة 6.6%.
- انخفاض الفائض التجاري بنسبة 1.0%.
وتعكس هذه الأرقام تنامي القطاع غير النفطي في الاقتصاد السعودي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع مصادر الدخل وتعزيز الصادرات غير البترولية.



