وصلت الدفعة الأولى من مولدات المحطات الكهربائية الإسعافية المخصصة لمحافظة حضرموت عبر منفذ الوديعة البري، قادمة من المملكة العربية السعودية، وسط أجواء من الارتياح والابتهاج الرسمي والشعبي، تزامناً مع بدء الترتيبات الفنية لإدخال المنظومة حيز الخدمة الفعلية. ويأتي هذا الدعم كترجمة عملية لمشروع محطات الكهرباء الإسعافية لساحل ووادي حضرموت بقدرة توليدية تصل إلى 200 ميجاوات، بتمويل وإشراف من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
استنفار لوجستي ودفعات متتالية
أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي بالمواقف الأخوية الراسخة للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً، مثمناً الدور التنموي للبرنامج السعودي في مساندة قطاع الطاقة. وأكد الخنبشي أن دفعات متتالية من المولدات والمعدات اللوجستية في طريقها حالياً إلى مدينتي المكلا وسيئون، وستصل تباعاً خلال الأيام القادمة. وأضاف أن الفرق الهندسية والفنية تمضي بسباق مع الزمن لاستكمال إجراءات تركيب وتشغيل المحطات الإسعافية في أسرع وقت، لضمان ربطها بالشبكة وتحقيق الأثر الإيجابي كحلول عاجلة لحين تدشين المحطات الإستراتيجية الدائمة بقوة 200 ميجاوات.
ارتياح شعبي واسع
ميدانياً، رصدت "عكاظ" ارتياحاً شعبياً جارفاً فور تدفق آليات الدعم السعودي. وأكد مواطنون لـ"عكاظ" أن مواقف المملكة العربية السعودية لم تكن يوماً مستغربة، بل هي ركيزة استقرارهم الأساسية في أحلك الظروف، مشيرين إلى أن وصول هذه المنظومة الإسعافية يمثل طوق نجاة لإنهاء أزمة الانقطاعات المتكررة، ويؤكد مجدداً أن "مملكة الإنسانية" هي السند الدائم للشعب اليمني في مسيرته نحو البناء والاستقرار والتنمية.



