ترسية تطوير 7 مواقع بمكة باستثمارات 16.3 مليار ريال تدشن مرحلة جديدة
ترسية 7 مواقع بمكة بـ16.3 مليار ريال تدشن مرحلة جديدة

ترسية تطوير سبعة مواقع ضمن الحزمة الثانية من برنامج الأحياء المطوّرة

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، أن ترسية تطوير سبعة مواقع ضمن الحزمة الثانية من برنامج الأحياء المطوّرة تمثل محطة مفصلية في مسيرة التطوير الحضري بمكة المكرمة. وأوضح خلال الإيجاز الصحفي الذي عُقد أمس في مكة المكرمة أن هذه الترسيات تدشن مرحلة جديدة من تنفيذ البرنامج عبر شراكات تطويرية واستثمارات نوعية تسهم في تعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة البيئة الحضرية وتحقيق التنمية المستدامة.

وشملت المواقع المطوّرة: جرهم الجنوبية، والخالدية، والهجلة، والهنداوية الشرقية، والهنداوية الجنوبية، والهنداوية الغربية، والزهور، باستثمارات تطويرية تتجاوز 16.3 مليار ريال، عبر 5 تحالفات تطويرية تضم أكثر من 10 شركات وطنية، وعلى مساحة تتجاوز 4.4 ملايين متر مربع.

برنامج الأحياء المطوّرة: إستراتيجية لإعادة تشكيل البيئة الحضرية

أوضح المهندس الرشيد أن برنامج الأحياء المطوّرة يعد أحد البرامج الإستراتيجية التي تقودها الهيئة الملكية، ويهدف إلى إعادة تشكيل البيئة الحضرية في الأحياء المستهدفة وفق رؤية عمرانية متكاملة. يرتكز البرنامج على تحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة استخدام الأراضي، وتعزيز المشهد العمراني، واستقطاب الاستثمارات النوعية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويحافظ على خصوصية مكة المكرمة ومكانتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن هذه الترسيات تأتي امتدادًا لمسيرة التنمية التي تشهدها مكة المكرمة بدعم القيادة الرشيدة، وتجسد حرص المملكة على إعمار مكة المكرمة والارتقاء بالخدمات المقدمة لسكانها وقاصديها وضيوف الرحمن، من خلال مشاريع تنموية تحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستدامًا.

دور الهيئة الملكية في قيادة التنمية بمكة المكرمة

بيّن الرئيس التنفيذي أن الهيئة الملكية تقود جهود التنمية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عبر منظومة متكاملة تجمع التخطيط الإستراتيجي، وتمكين المشاريع، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات. وأكد أن ذلك يسهم في بناء مدينة أكثر كفاءة واستدامة، ويثري تجربة الإنسان في مكة المكرمة؛ ساكنًا وزائرًا وقاصدًا.

وأفاد أن برنامج الأحياء المطوّرة يستند إلى محورين متكاملين: محور إنساني يركز على تحسين جودة الحياة وتعزيز الشفافية، ومحور عمراني يعنى بإعادة تشكيل البيئة الحضرية ورفع كفاءة استخدام الأراضي وتعزيز الهوية العمرانية، بما يدعم التنمية المستدامة ويواكب النمو المستقبلي للمدينة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وفتح آفاق استثمارية

أكد المهندس الرشيد أن ترسية المواقع السبعة تعزز الشراكة مع القطاع الخاص، وتفتح آفاقًا أوسع للاستثمار، وتسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، وتمكين المطورين الوطنيين من المشاركة في التنمية. وأوضح أن ذلك يخلق فرصًا جديدة للأعمال والوظائف، ويعزز الاقتصاد المحلي، ويحقق أثرًا تنمويًا مباشرًا لأهالي مكة المكرمة.

وشدد على أن هذه الترسيات تمثل انتقالًا عمليًا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، وتدشن مرحلة جديدة في برنامج الأحياء المطوّرة، بما يسهم في بناء أحياء أكثر جودة وبيئة حضرية أكثر استدامة، تعزز مكانة مكة المكرمة وتلبي تطلعات الأجيال القادمة، مع الحفاظ على خصوصيتها ومكانتها.