القدية تعيد تعريف التنمية عبر قوة اللعب كمنظومة اقتصادية متكاملة
القدية تعيد تعريف التنمية بقوة اللعب

في أدبيات الاقتصاد الحديث، تتجلى أهمية المشاريع الوطنية كمحرك رئيسي للنمو. لكن القدية تتجاوز ذلك لتصبح منظومة شاملة تعيد تعريف قواعد اللعبة عبر دمج قطاعات الرياضة والثقافة والسياحة والتقنية والاقتصاد الإبداعي.

اقتصاد يُعاد تعريفه

تستهدف القدية المساهمة بنحو 135 مليار ريال سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق نحو 300 ألف وظيفة مع تمكين واسع للشباب والنساء. وتبرز كحاضنة لصناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية على مساحة 183 ألف متر مربع، تستقطب 30 شركة دولية.

أركان الاقتصاد الكبير

يعتمد المشروع على أربعة ركائز: رأس المال، الكفاءات البشرية، الزمن، والإرادة الاستراتيجية. باستثمار يتجاوز تريليون ريال، يسعى إلى 40% مشاركة نسائية وتوطين المعرفة عبر برامج تطوير المواهب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مدينة ذكية مستدامة

تعتمد القدية مفهوم "مدينة الـ15 دقيقة"، مع نقل مستدام يقلل الاعتماد على السيارات بنسبة 80%، واستثمار 13 مليار ريال في إدارة المياه لإعادة استخدام 100% منها وخفض استهلاك الفرد بأكثر من 40%.

مرحلة تمتد لعقود

يمتد العائد المستهدف حتى 2050، مما يجعل القدية إرثاً اقتصادياً وتنموياً يواكب رؤية المملكة 2030. إنها ليست مجرد وجهة، بل محرك يحول الأحلام إلى واقع، وجبال طويق النابضة بالحياة تمد جسور التلاقي بين حضارة المملكة والمستقبل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي