وزارة الداخلية تبرز إنجازاتها البيئية في معرض الدفاع الدولي 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن تعزيز مفاهيم المحافظة على النظام البيئي ودعم استدامته، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في معرض الدفاع الدولي 2026 الذي يقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات - ملهم، خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري. واطلع الزوار على الجهود المتقدمة التي تبذلها الوزارة في مجال حماية البيئة، باستخدام تقنيات حديثة ومستقبلية تساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
دور القوات الخاصة للأمن البيئي في الحفاظ على الثروات الطبيعية
باشرت القوات الخاصة للأمن البيئي مهامها رسميًا في عام 2019، حيث تم تكليفها بمسؤوليات شاملة تشمل:
- حماية البيئة وإنفاذ الأنظمة البيئية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
- تحقيق التطلعات الوطنية نحو حفظ الثروات البيئية وتحسين جودة الحياة.
- تعزيز الالتزام البيئي للأفراد والمؤسسات لضمان بيئة مستدامة.
وقد انتشرت هذه القوات عبر 54 مقرًا ومركزًا تغطي 6 مناطق إدارية، بالإضافة إلى 8 محميات ملكية و4 محميات طبيعية، مما يدعم الجهود الرامية إلى زيادة معدلات الغطاء النباتي وإعادة التوازن البيئي في المملكة.
الخطة الإستراتيجية والتقنيات المتطورة
تعمل القوات الخاصة للأمن البيئي وفق خطة إستراتيجية تهدف إلى تغطية جميع مناطق ومحافظات المملكة، بما في ذلك المحميات الملكية والطبيعية والغابات والمراعي والمتنزهات ومناطق عبور الطيور والمناطق الساحلية. ويتم تنسيق هذه الجهود من خلال مقر القيادة الرئيس في مدينة الرياض، مع وجود قيادات ميدانية في مختلف المناطق.
وقد حققت القوات قفزات نوعية في مجال حماية البيئة من خلال:
- استخدام التقنيات الحديثة مثل طائرات الدرون والمجنحة لتعزيز الرقابة والحماية.
- توظيف شبكة واسعة من المقار والمراكز الميدانية لضمان سرعة الاستجابة وفاعلية الرقابة.
- التكامل مع الجهات ذات العلاقة لتحسين الالتزام بالأنظمة البيئية.
هذه الإجراءات تساهم بشكل مباشر في دعم التشجير وزيادة الرقعة الخضراء، ونشر المعرفة والوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين.
الرؤية المستقبلية والانعكاسات الإيجابية
تؤكد وزارة الداخلية أن هذه الجهود ليست فقط لحماية البيئة، بل أيضًا للإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وضمان استدامة الموارد الطبيعية. ومن خلال هذه المبادرات، تسعى المملكة إلى تعزيز مكانتها كرائدة في مجال الأمن البيئي على المستوى الإقليمي والدولي.
وبهذا، تظهر التزام المملكة المتواصل نحو بناء بيئة صحية ومستقرة للأجيال القادمة، مع التركيز على الابتكار والتقنية كركيزتين أساسيتين في مسيرة التنمية المستدامة.