أعلنت وزارة البلديات والإسكان اختتام مبادرة "مدن الجمال الحضري" بعد تحقيق مستهدفاتها الميدانية والتوعوية كافة، بمشاركة 10,213 متطوعاً ومتطوعة من طلاب وطالبات التعليم العام، نفذوا أكثر من 50 ألف ساعة تطوعية في مختلف مناطق المملكة.
تفاصيل المبادرة ونطاقها الجغرافي
انطلقت المبادرة من أمانة منطقة حائل، وامتدت لتشمل 16 أمانة هي: المدينة المنورة، جدة، الطائف، نجران، الباحة، الدمام، الأحساء، تبوك، جازان، الحدود الشمالية، الرياض، القصيم، حفر الباطن، الجوف، العاصمة المقدسة، وعسير. وبلغ متوسط المشاركة خمس ساعات لكل متطوع، مما يجعل هذه المبادرة إحدى أكبر المبادرات التطوعية الطلابية على مستوى المملكة من حيث حجم المشاركة واتساع نطاق التنفيذ والأثر المجتمعي.
الشراكات والتنفيذ
نُفّذت المبادرة تحت إشراف الوزارة ممثلةً في أمانات المناطق، وبالشراكة مع البنك الأهلي السعودي (SNB)، فيما تولّت شركة وثر العمارة المحدودة تنفيذها الميداني، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين القطاع البلدي والقطاع الخاص والقطاع التعليمي.
محاور المبادرة الثلاثة
ارتكزت المبادرة على ثلاثة مسارات رئيسية هي: السلامة المرورية، والتشجير، والرسم التجميلي؛ بهدف تحسين المشهد الحضري وتعزيز الوعي بأهمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية لدى الطلاب والطالبات. وشهدت المبادرة مشاركة طلاب وطالبات مدارس التعليم العام في أعمال ميدانية وتوعوية استهدفت المرافق العامة والمواقع البلدية والمدرسية، مما عزّز المسؤولية المجتمعية لدى النشء، وأسهم في ترسيخ قيم المحافظة على البيئة الحضرية والمرافق العامة.
الأثر المجتمعي وأهداف رؤية 2030
أكدت وزارة البلديات والإسكان أن المبادرة تجسّد أهمية إشراك المجتمع التعليمي في جهود تطوير المدن وتعزيز جودة الحياة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية. وتُعد هذه المبادرة نموذجاً وطنياً يجمع القطاع البلدي والخاص والتعليمي، محققة أثراً مستداماً في تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة.



