أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز كفاءة الطاقة في المباني الجديدة، وذلك في إطار جهودها لتحقيق أهداف رؤية 2030 والوصول إلى الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2060.
تفاصيل المبادرة
تتضمن المبادرة وضع معايير صارمة لكفاءة الطاقة في تصميم وبناء المباني الجديدة، بما في ذلك تحسين العزل الحراري، واستخدام أنظمة إضاءة وتكييف عالية الكفاءة، وتركيب أنظمة طاقة متجددة مثل الألواح الشمسية. كما تشجع المبادرة على استخدام مواد بناء صديقة للبيئة.
وتستهدف المبادرة جميع المباني الجديدة في المملكة، بما في ذلك المباني السكنية والتجارية والحكومية. وسيتم تطبيق المعايير الجديدة تدريجياً على مدى السنوات القادمة.
فوائد المبادرة
من المتوقع أن تساهم المبادرة في خفض استهلاك الطاقة في المباني الجديدة بنسبة تصل إلى 40%، مما سيؤدي إلى توفير مليارات الريالات سنوياً. كما ستساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بملايين الأطنان سنوياً، ودعم جهود المملكة في مكافحة تغير المناخ.
بالإضافة إلى ذلك، ستعزز المبادرة من جودة الحياة للمواطنين والمقيمين من خلال توفير بيئات داخلية أكثر راحة وصحة، ورفع قيمة العقارات الموفرة للطاقة.
دور القطاع الخاص
تشجع المبادرة القطاع الخاص على المشاركة من خلال الاستثمار في تقنيات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة. كما سيتم تقديم حوافز مالية وغير مالية للمطورين والمقاولين الذين يلتزمون بالمعايير الجديدة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن حزمة من الإجراءات التي تتخذها السعودية لتعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030.



