أطلقت أمانة منطقة الرياض مبادرة رائدة لتحويل النفايات الصلبة إلى طاقة كهربائية، بهدف تقليل الضغط على مدافن النفايات والمساهمة في إنتاج الطاقة النظيفة. تستهدف المبادرة معالجة 5000 طن من النفايات يومياً، مما سيمكن من توليد 30 ميغاواط من الكهرباء.
تفاصيل المشروع
تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 1.2 مليار ريال سعودي، وسيتم تنفيذه بالتعاون مع القطاع الخاص. أوضح المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، أمين منطقة الرياض، أن المبادرة تأتي ضمن جهود الأمانة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الاستدامة البيئية والطاقة المتجددة.
الفوائد المتوقعة
من المتوقع أن تساهم المبادرة في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 1.5 مليون طن سنوياً، إضافة إلى خلق فرص عمل جديدة في مجال إدارة النفايات والطاقة. كما ستقلل من الحاجة إلى مدافن النفايات بنسبة 80%.
مراحل التنفيذ
سيتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل: الأولى تتضمن إنشاء محطة الفرز والمعالجة، والثانية بناء محطة توليد الكهرباء، والثالثة ربط المحطة بالشبكة الكهربائية الوطنية. ومن المتوقع أن يستغرق التنفيذ 3 سنوات.
أضاف السلطان: "هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في إدارة النفايات بالرياض، وستجعل المدينة نموذجاً يحتذى به في المنطقة".



