وقعت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية وشركة أرامكو السعودية اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية. وتهدف الاتفاقية إلى التعاون في عدة مجالات بيئية رئيسية تشمل التشجير وإدارة النفايات والحفاظ على المياه.
أهداف الاتفاقية
تسعى الاتفاقية إلى تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال البيئة والاستدامة. وتتضمن الاتفاقية تنفيذ مشاريع تشجير واسعة النطاق في مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى تطوير أنظمة إدارة النفايات وإعادة التدوير. كما تشمل الاتفاقية مبادرات للحفاظ على الموارد المائية وترشيد استهلاكها.
التعاون في التشجير
تتضمن الاتفاقية التعاون في زراعة أكثر من 10 ملايين شجرة خلال السنوات القادمة، وذلك في إطار مبادرة السعودية الخضراء التي تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة. وستشمل المشاريع استخدام تقنيات الري الحديثة والأنواع النباتية المناسبة للظروف المناخية في المملكة. صرح بذلك المهندس عبدالرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، خلال حفل التوقيع.
إدارة النفايات
تتضمن الاتفاقية تطوير برامج متكاملة لإدارة النفايات تشمل فرز النفايات من المصدر وإعادة التدوير وتحويل النفايات إلى طاقة. وتهدف هذه البرامج إلى تقليل كمية النفايات الموجهة إلى المدافن الصحية بنسبة 50% بحلول عام 2030. وأكد نائب الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية للشؤون البيئية، الدكتور فهد العجمي، على أهمية هذه الشراكة في دعم الاقتصاد الدائري للكربون.
الحفاظ على المياه
تشمل الاتفاقية مبادرات للحفاظ على المياه الجوفية والسطحية من خلال استخدام تقنيات الري الحديثة وإعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة. كما تتضمن الاتفاقية تنفيذ برامج توعوية لترشيد استهلاك المياه بين أفراد المجتمع. وتستهدف هذه المبادرات خفض استهلاك المياه في القطاع الزراعي بنسبة 30% خلال السنوات الخمس المقبلة.
دعم رؤية 2030
تأتي هذه الاتفاقية في إطار دعم رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة. وستساهم الاتفاقية في خلق فرص عمل جديدة في القطاع البيئي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال الاستدامة. وأشار وزير البيئة إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً للتعاون الفعال بين الجهات الحكومية والشركات الوطنية لتحقيق الأهداف البيئية الطموحة للمملكة.



