طور فريق من الباحثين تقنية جديدة لتحلية المياه تعتمد على الطاقة الشمسية، مما يمثل خطوة مهمة نحو حل أزمة المياه في المناطق الجافة. وتعتمد التقنية على استخدام ألواح شمسية عالية الكفاءة لتوليد الحرارة اللازمة لعملية التبخير، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويخفض التكاليف التشغيلية.
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
تستخدم التقنية الجديدة مبدأ التقطير الشمسي، حيث يتم تسخين المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية المركزة، ثم تكثيف البخار الناتج للحصول على مياه عذبة. وتتميز التقنية بقدرتها على العمل بكفاءة حتى في ظل الظروف الجوية المتغيرة، بفضل نظام تخزين حراري متطور.
مزايا التقنية
- كفاءة عالية: تصل كفاءة التحلية إلى 95%، مما يجعلها من بين أفضل التقنيات المتاحة.
- تكلفة منخفضة: تقليل تكاليف الطاقة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرق التقليدية.
- صديقة للبيئة: لا تنتج انبعاثات كربونية، مما يسهم في مكافحة تغير المناخ.
تطبيقات مستقبلية
يمكن تطبيق هذه التقنية في المناطق الساحلية والجافة، حيث توفر مصدرًا مستدامًا للمياه العذبة. ويتوقع الباحثون أن تسهم في تلبية احتياجات المياه للمجتمعات المحلية والزراعة، خاصة في الدول النامية التي تعاني من ندرة المياه.
وقد حظيت التقنية باهتمام واسع من الجهات المختصة، حيث تسعى العديد من الدول إلى تبنيها ضمن خططها لتحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة.



