أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن نجاح فريق بحثي في تطوير تقنيات جديدة لتحلية المياه، تعمل على خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالطرق التقليدية. ويأتي هذا الإنجاز في إطار جهود المملكة لتعزيز الأمن المائي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
التقنيات الجديدة
تعتمد التقنيات المبتكرة على استخدام أغشية متطورة وعمليات تحلية تعمل بالطاقة الشمسية، مما يقلل استهلاك الطاقة بشكل كبير. وقد تم اختبار هذه التقنيات في محطات تجريبية وحققت نتائج مبشرة.
فوائد التقنيات الجديدة
- خفض تكاليف الإنتاج بنسبة 30%.
- تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 40%.
- زيادة كفاءة إنتاج المياه بنسبة 25%.
وأكد الدكتور سعد القحطاني، رئيس الفريق البحثي، أن هذه التقنيات ستسهم في توفير مياه الشرب بتكلفة أقل، خاصة في المناطق النائية والمناطق التي تعاني من شح المياه. كما ستساعد في تقليل الاعتماد على المياه الجوفية غير المتجددة.
دعم رؤية 2030
تأتي هذه الابتكارات ضمن استراتيجية المملكة لتحقيق الاستدامة المائية، حيث تستهدف رؤية 2030 تحسين كفاءة استخدام المياه وزيادة الاعتماد على مصادر غير تقليدية. وقد خصصت الحكومة استثمارات كبيرة في قطاع تحلية المياه لتطوير تقنيات صديقة للبيئة.
من جانبه، قال المهندس خالد الحميدان، المتحدث الرسمي لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية: "هذا الإنجاز يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار في مجال تحلية المياه، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات البحثية الدولية".
تخطط المملكة إلى نشر هذه التقنيات في محطات التحلية الجديدة، مما سيسهم في توفير مليارات الريالات سنوياً، وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية والاقتصادية.



