نجح فريق من الباحثين في تطوير تقنية جديدة لتحلية المياه تعتمد على الطاقة الشمسية، مما يمثل خطوة مهمة نحو توفير حلول مستدامة لأزمة المياه في المناطق الجافة. وتتميز هذه التقنية بقدرتها على تقليل التكاليف التشغيلية وزيادة كفاءة التحلية مقارنة بالطرق التقليدية.
كيف تعمل التقنية الجديدة؟
تعتمد التقنية على استخدام ألواح شمسية عالية الكفاءة لتوليد الطاقة اللازمة لعملية التحلية، مع نظام تخزين حراري يسمح بالعمل على مدار الساعة. وقد استخدم الباحثون أغشية متطورة تفصل الأملاح عن الماء بكفاءة عالية، مما يقلل من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 30%.
فوائد بيئية واقتصادية
تساهم هذه التقنية في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن محطات التحلية التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري. كما أنها توفر فرصاً اقتصادية جديدة، خاصة في المناطق النائية التي تعاني من نقص المياه العذبة.
- تقليل تكاليف الإنتاج بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالطرق التقليدية.
- إمكانية استخدام المياه المحلاة في الزراعة والصناعة.
- صيانة أقل وعمر تشغيلي أطول للمعدات.
التحديات المستقبلية
رغم النتائج الواعدة، يواجه الباحثون تحديات تتعلق بتخزين الطاقة الشمسية لاستخدامها في الليل أو في الأيام الغائمة. ويعمل الفريق حالياً على تطوير بطاريات حرارية متطورة لحل هذه المشكلة.
وتأتي هذه التقنية في وقت تتصاعد فيه الحاجة إلى حلول مبتكرة لمواجهة ندرة المياه، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تعتمد العديد من الدول على تحلية المياه لتلبية احتياجاتها.



