أعلن فريق بحثي سعودي من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية عن تطوير تقنيات جديدة لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، مما يمثل نقلة نوعية في مجال معالجة المياه. تعتمد هذه التقنيات على استخدام ألواح شمسية عالية الكفاءة لتوليد الحرارة اللازمة لعملية التقطير، مما يقلل من استهلاك الطاقة التقليدية ويخفض التكاليف التشغيلية.
آلية العمل
تعمل التقنية الجديدة على تسخين المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية المركزة، ثم تمرير البخار الناتج عبر أغشية خاصة تفصل الأملاح والشوائب. تتميز هذه العملية بكفاءة عالية تصل إلى 90% في استخلاص المياه العذبة، مع إمكانية إعادة استخدام الطاقة الحرارية المفقودة.
فوائد بيئية واقتصادية
- تقليل الانبعاثات الكربونية: تعتمد التقنية على مصدر طاقة متجدد ونظيف، مما يحد من الاحتباس الحراري.
- خفض التكاليف: يمكن أن تنخفض تكلفة إنتاج المتر المكعب من المياه المحلاة بنسبة 30% مقارنة بالطرق التقليدية.
- استدامة الموارد: تساهم في تحقيق الأمن المائي للمملكة وفق رؤية 2030.
أكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن تطبيقها في المناطق النائية والساحلية، حيث تتوفر أشعة الشمس بكثرة. كما أن التصميم المعياري يسمح بسهولة التوسع والتكيف مع احتياجات المجتمعات الصغيرة والكبيرة.
التعاون الدولي
يشارك في المشروع باحثون من عدة دول، مما يعزز تبادل الخبرات ويسرع وتيرة التطوير. وقد حظيت النتائج الأولية باهتمام واسع من قبل الشركات المتخصصة في تحلية المياه والطاقة المتجددة.
يأتي هذا الإنجاز ضمن جهود المملكة لتعزيز البحث العلمي وتوطين التقنيات الحديثة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في توفير المياه النظيفة والصرف الصحي.



