أعلن الكرملين أن الاتحاد الأوروبي لا يصلح كوسيط في عملية السلام مع أوكرانيا، مشيراً إلى أن تركيزه ينصب على استمرار الحرب بدلاً من تحقيق السلام. وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، بأن فرض شروط مسبقة على روسيا قبل بدء جهود الوساطة هو أمر غير منطقي وغير مقبول.
لا خطط لاتصال بين بوتين وترمب
أكد بيسكوف أنه لا توجد أي خطط حالياً لإجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وأشار إلى أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان التواصل مع موسكو وكييف، لكن لم يتم تحديد مواعيد لزيارتهما المقبلة إلى روسيا.
موقف أوروبي متناقض
وأوضح المتحدث أن قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يتحدثون عن السلام في أوكرانيا، لكنهم في الوقت نفسه يزودون كييف بأسلحة جديدة لمواصلة الحرب، واصفاً هذا الموقف بأنه متضارب. وفي هذا السياق، استقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس الاثنين كلاً من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث ناقشوا الدعم الأوروبي لأوكرانيا وسبل تكثيف الجهود لإنهاء الحرب.
وعبر قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا عن دعمهم لاقتراح إجراء محادثات بين زيلينسكي وبوتين بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدين أن أوروبا ستضطلع بدور في هذه العملية.
مفاوضات متعثرة
يذكر أن المحادثات بين روسيا وأوكرانيا متوقفة منذ أشهر، خاصة مع انشغال الولايات المتحدة، التي تتولى دور الوسيط، بالحرب مع إيران. ولم تسفر المفاوضات التي جرت في إسطنبول وأبوظبي وجنيف عن أي تقدم في القضية الأساسية المتعلقة بالسيادة على الأراضي، خصوصاً في شرق أوكرانيا.



